أيها العراقي الاصيل منتظر، لقد اختزلت مشاعرنا في رمية،
فلم وصور البطل منتظر الزيدي
لأنكِ ستكونين في حياتي سأراكِ طيفا إن تجولتى في الفناء
لم يدر بخلدي ابدا ان اعلق
لقد شبع المجلوعون و جعنا نحن
تفاجئنا اليوم الصحف الأمريكية إن المجرم بوش
رغم تكلس كل الدموع لم أضل الطريق
يوم كنتُ وكنت ويوم كان الربيع
لاترحل... فماعدتُ أحتملُ قساوةً هذهِ الكلمة
بالحسرة والاه ليش تخلص عمرك