والمرجع الديني آية الله السيستاني كانت له مواقف كبيرة في وقت الأزمات
والمحصلة يبقى الشيعي عائما.. تتلاطمه المشاريع السياسية المستوردة والخارجية
وعلى اثر ذلك انكر خطباء المجالس الحسينية ووكلاء ومعتمدي السيد السيستاني
رايناهم يسكتون على الاحتلال الجديد الاحتلال الايراني لانهم احزاب
المالكي يتنازل للمصالحة مع القاعدة بزعامة المصري عبر وسطاء
إن خطر إيران كبير ومهما كان البلد بعيد فليعلم انه قريب جدا من الذراع الإيرانية
سعت ايران الى تأسيس حركة جديدة تسمى حز الله
التحذيرات المرعبة.. من خطر عودة حكم البعثيين للسلطة وعبر صناديق الاقتراع
الشهيد تحسين الشطري الذي اغتالته المخابرات العراقيه
نعم ابو موسى الاشعري زماننا هو السيد مستشار الامن القومي موفق الربيعي