ولكن مع الاسف نرى تشويه عقلية الاجيال العراقية بان العراق
وحارث الضاري يصفون الخالصي بانه شيعي عروبي.
اعطت ضوء اخضر بعلم او بدون معلم المرجعية..
ومن اكثر النساء التي استطاعت ان تنال اعجاب وثقة الشعب العراقي
نحن لفيف من ضباط حماية المنشأت بعد سقوط النظام
بتوزيع دعايات انتخابيه على الزوار الذاهبين مشيا الى كربلاء
اما المركزية كنظام للحكم.. وتعني مشاركة البعثيين والسنة العرب بصنع القرار
سيطرة التخلف على المجتمع العراقي بعد أن كان العراق قد محى الآمية
أغـيـثـوا زهــراء
أما ضجيج الصفقات المشبوهة لتصدير اجهزة كشف المتفجرات